أيهما أصح تابور أم طابور ؟ توجية اللغة العربية بالقليوبية يجيب

أصدر توجيه عام اللغة العربية بمديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية، برئاسة منير حافظ الموجه العام للغة العربية بالمديرية تقريرًا بشأن ما أثير على بعض صفحات التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية بشأن كتابة كلمة “طابور” بحرف “التاء” بلفظ “تابور”.

وذلك من خلال اللجنة التى شكلت بعضوية كلا من سعيد صبحى حسنين موجه عام بديوان المديرية وعبد الحليم عبد الحميد الأطرونى موجه أول بديوان المديرية، وخالد أحمد بدير موجه أول بديوان المديرية، وجاء رأى اللجنة أنه ورد كلمة “تابور” فى معجم “تاج العروس” وأصبح تركى وتطلق على الجماعة من العسكر.

وقالت اللجنة أنه فى المعجم الوسيط مادة “ط ب ر” المفرد طابور والجمع طوابير والطابور تعنى الجماعة من العسكر، ويقال أخذ الطابور موقعه من الجبهة، وفى معجم “الغنى” :طابور معناها صف من أى شىء.

وأضافت : فى معجم “الرائد” والمعجم المعاصر: الطابور معناها الفوج من الجند .. والخلاصة : من نطقها “تابور” فقد التزم بأصلها التركى، ومعروف أن هناك كلمات يتم تعريبها من اللغات الأخرى وإدخالها فى اللغة العربية وإجراء قواعد اللغة العربية عليها، ومن نطقها “طابور” فقد التزم فيها بلغة العرب التى تقلب التاء إلى طاء تسهيلا للنطق، ولا حرج فى استعمال كلا منهما ما دام الأصل معروفا.

كما يرى مجمع اللغه العربية بالسعودية

الطابور: الصف من الناس يقف بعضهم وراء بعض، ثم توسع ليشمل المركبات، كما قالوا (طابور الصباح) لتجمع الطلاب والجنود لسماع التعليمات وأداء بعض التمارين الرياضية، و(طابور جزاء أو طابور زيادة) للعقاب يحل بالجندي فيلزم أن يزحف أو يجري قدرا معلوما من المسافة.

وأصل الكلمة من التركية القديمة طابقور ثم اختزلت القاف منها فصارت الطابور. فهي بالطاء يليها فتحة طويلة (ألف مد) ثم باء موحدة فقاف فضمة طويلة (واو مد ) فراء مهملة.

وقد أصل لها د أحمد السعيد سليمان في كتابه “تأصيل ما ورد في تاريخ الجبرتي من الدخيل” القاهرة: دار المعارف ص 143 وأورد معانيها:
1- عدد من العربات تقف في شكل مربع وتربط بعضها ببعض بالسلاسل فتكون كالقلعة.
2- الصف من الناس يقف بعضهم وراء بعض.
3- وحدة عسكرية من المشاة ….

وهناك التعبير الاصطلاحي: الطابور الخامس الذي يعني الخونة المحليين.
وقد تعرضت للكلمة في بحثي “بقايا الألفاظ التركية في المحكية اليمنية” وزدت على ما قال زيادات طفيفة، وهو منشور في عدد سابق من مجلة المجمع على الشبكة فانظره ثمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع