الأمين العام لنقابة المعلمين المستقلة،المعلمين أصبحوا قابعين تحت خط الفقر المدقع حسب إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء،

حسين إبراهيم الأمين العام لنقابة المعلمين المستقلة، قد قال إن مئات الآلاف من المعلمين في مصر دشنوا هاشتاج بعنوان “المراتب والمكافأة على أساس ٢٠١٩”، وقد حقق خلال الـ ٧٢ ساعة الماضية ٤٣٠ ألف، وسط توقعات بتخطيه حاجز المليون نظرا لارتفاع أعداد المعلمين المشاركين في نشر الهاشتاج.

وأشار خلال بيان صحفى له إلى أن أبرز مطالب المعلمين تتلخص احتساب أجورهم على أساسي نفس العام وليس على أساسي خمس سنوات ماضية، وذلك بعد أن أكد جميعهم أن المعلمين المصريين قد أصبحوا قابعين تحت خط الفقر المدقع حسب إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مؤكدين أنهم يعانون أشد المعاناة لتلبية احتياجات أسرهم في ظل الارتفاع الرهيب للأسعار وتهاوي قيمة الجنيه المصري وارتفاع نسبة التضخم التي وصلت إلي مستوى غير مسبوق.

وقال حسين إبراهيم إن المعلمين يرفضون تمامًا أي تدخل للجنة تسيير أعمال نقابة المهن التعليمية لعدم ثقتهم فيها من جهة وأيضا لأنها لجنة باطلة قانونًا ومحكوم قضائيا بعزلهم من مناصبهم وعلى رأسهم الحارس القضائي المستشار على فهمي.

وقال فى ختام بيانه: “يصر المعلمون على بلوغهم غايتهم وعزمهم الأكيد على نيل حقوقهم بأنفسهم وبكافة الطرق الشرعية والقانونية مهما كلهم الأمر من تضحيات”.

بينما قالت إحدى المعلمات إنه لابد من تعديل رواتب المعلمين بالتزامن مع إطلاق عام 2019 عام التعليم قائلة: “إحنا بنى آدمين ومن حقنا نعيش حياة كريمة”، متمنية أن يصل صوتها وصوت جميع المعلمين والمناشدات إلى المسئولين وإلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وقال المعلمين إن الرواتب الخاصة بهم لا ترضى أحدًا على الإطلاق خاصة فى ظل تلك الظروف الاقتصادية الصعبة وقال إبراهيم شاهين:” نحن نرى أن الحل الوحيد هو تطبيق جدول الأجور الذى تقدمت به النقابة لوزارة التربية والتعليم ومجلس الوزراء بالإضافة إلى عدم تجميد رواتب المعلمين على أساسي 2014 لأنه مخالف للقانون 155 حيث إن هذا القانون يحدد جميع حوافز ومكافآت وبدلات المعلمين بنسب مئوية من المرتب ولم يجعلها مبالغ مقطوعة كما ورد فى القانون 81 غير مخاطبين به”.

وأضافوا المعلمين خلال الهاشتاج: “معلمي مصر ينتفضون.. رواتبنا يا حكومة”، حيث دشن مئات الآلاف من المعلمين في مصر هاشتاج بعنوان المراتب والمكافأة على أساس ٢٠١٩.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع