الإمام الأكبر:اللغة العربية هي المرتكز لفهم الإسلام والأزهر يؤدي دوره لنشرها منذ ألف عام

شيخ الأزهر يشيد بموقف رئيسة وزراء نيوزيلاندا تجاه المذبحة الإرهابية

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، وفدا من معلمى اللغة العربية من إحدى عشرة دولة غير عربية.
أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن سعادته باستقبال نخبة متميزة من متقني اللغة العربية الذين ينتمون لدول بعيدة عن اللغة والثقافة العربية، مشيرًا إلى أهمية أن يعايش هؤلاء المعلمون الثقافة العربية والمصرية بما يساعدهم على الفهم العميق للغة العربية، باعتبار أن الثقافة لا تنفصل عن اللغة بل هي عمقها الفكري والحضاري.
وأضاف فضيلته أن الأزهر الشريف يؤدي رسالته في نشر اللغة العربية وتعليمها منذ ما يقرب من ألف عام، حيث إن اللغة هي المرتكز الأساسي لفهم الإسلام، مخاطبا أعضاء الوفد بالقول: “الأزهر الشريف يعول عليكم؛ لتكونوا سفراء للغة العربية في مجتمعاتكم، وتوضحوا الصورة الصحيحة عن الإسلام والمسلمين”.
وفي نهاية اللقاء أجاب فضيلة الإمام الأكبر عن عدد من تساؤلات أعضاء الوفد، الذين أعربوا عن تقديرهم لدور الأزهر الشريف في نشر علوم اللغة والثقافة العربية، بما يساعد على فهم تعاليم الإسلام فهمًا صحيحًا، مشيدين بجهود الإمام الأكبر فى إرساء قيم السلام والتعايش بين اتباع مختلف الأديان والثقافات.
وعقب اللقاء، زار الوفد  مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، للتعرف على جهوده في مواجهة الأفكار المتطرفة والفتاوى الشاذة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتفكيك الأفكار والشبهات التى تروجها الجماعات المتشددة.
من ناحية أخرى استقبل فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جريج لويس، سفير نيوزيلندا بالقاهرة.
في بداية اللقاء نقل السفير للإمام الأكبر تعازي الحكومة النيوزيلندية برئاسة جاسيندا آردرن، في ضحايا الهجوم الإرهابي الذى استهدف مسجدين فى مدينة كرايست تشيرش، مؤكدًا أن بلاده تتعامل مع هذا الهجوم على أنه إرهابي، وقامت بتقديم مرتكب الواقعة للمحاكمة.
وأعرب سفير نيوزيلندا عن احترام وتقدير بلاده لمشاعر الحزن والألم التي أصابت المسلمين في العالم بسبب هذا الهجوم المروع، لافتًا إلى أن الحكومة النيوزيلندية اتخذت عددا من الإجراءات التي من شأنها حماية المسلمين وتأمين المساجد.
من جهته أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن بالغ حزنه لهذه المذبحة المروعة التي اهتزت لها مشاعر وقلوب كل ذوي الضمائر الحية في العالم، معربا عن تقديره لمواقف رئيسة وزراء نيوزيلاندا وحكومتها تجاه هذا الهجوم الإرهابي، وتحركها السريع لتخفيف آلام الضحايا وذويهم، واتخاذ سلسلة إجراءات لمنع تكراره.
وأبدى فضيلة الإمام الأكبر استعداد الأزهر لدعم مسلمي نيوزيلندا؛ من خلال تقديم عدد من المنح الدراسية للطلاب النيوزيلنديين للدراسة في الأزهر، وتدريب الأئمة المسلمين في نيوزيلندا على مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، ونشر ثقافة السلام والتعايش المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع