التفاصيل الكاملة لوقف دكتور بتربية الأزهر أجبر طالبا على خلع البنطلون داخل المحاضرة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لأستاذ بكلية التربية بجامعة الأزهر أصر على خلع طالبين في المحاضرة لملابسهما بشكل غير لائق بالعملية التعليمية، وهددهما برسوبهما لو لم يستجيبا لأوامره.

وقرر الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، على الفور بعد إبلاغه بالواقعة من عميد الكلية الدكتور حشمت عبد الحكم، إيقاف الأستاذ عن العمل وتحويله إلى التحقيق العاجل.

كما قام عميد الكلية بمنع الأستاذ من وضع الأسئلة والتصحيح، مشددا على أن إدارة الجامعة لا تتوانى في محاسبة أي مخطئ ، أو مقصر ، وأنه لا يوجد أحد فوق القانون ، وعلى الجميع الانشغال بالدراسة والاستعداد للامتحانات.

وظهر نفس الدكتور في فيديو آخر نشره الطلاب يوضح صورة أخرى للحقيقة، حيث ظهر الدكتور في الفيدي مع أحد الطلاب يجبره كذلك على خلع البنطلون فلما رفض الطالب وأصر على رفضه سمح له بالانصراف وقال للطلاب “أليس من باب أولى أن يستحي من الله طالما لم يخلع البنطلون بسبب خجله منا”.

وقد حاول استاذ الجامعة عبر صفحته الشخصية تبرير الواقعة، ووجه بيان للطلبة قائلا: “أبنائى طلاب الأزهر الشريف عامة، وطلاب كلية التربية جامعة الأزهر بالقاهرة خاصة اليوم وبعد نهاية المحاضرة الثانية فى العقيدة والأخلاق الإسلامية لطلاب الشعب العامة بالكلية ،اتخذت جامعة الأزهر التى اشرف بالانتساب إليها منذ،أن كنت طالبا حتى أصبحت معلما بها منذ عشرين عاما اتخذت الجامعة قرارا بإيقافى عن العمل واحالتى إلى التحقيق، وهذا حق أصيل من حقوق الجامعة تجاه كل من ينتسب إليها معلما او متعلما لكن يبقى حقى جزء لا يتجزأ من حق ابنائى الطلاب الذين تلقوا علوم العقيدة والأخلاق منى ،والذين تواصلوا معى بكثافة عالية عقب نشر الصور والتعليقات التى نالت من كرامة وسمعة أستاذه”.

واستمكل، “فإلى ابنائى هولاء الذبن تخرجوا والذين يواصلون الدراسة اكتب هذه الكلمات التى استهلها بقوله تعالى : “فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون”.

لقد كان موضوع محاضرة العقيدة والأخلاق هذا الاسبوع لجميع طلاب شعب الكلية ” الإسلام والإيمان والإحسان  “بدأت يوم الثلاثاء وفيها شرحت معنى الإسلام والفارق بينه وبين الإيمان ،وبينت أن الأول يختص بالظاهر الحسى، والثانى يختص بالجوهر الفعلى الذى يترجم الى نتائج ملموسة تعود منافعها على الأمة رقيا ورفعة ،ثم انتقلت الى الإحسان شرحا وعلاقته بالحياء،وكيفية ارتقاء الانسان الى مرتبة الإحسان وكيف تكون النفس رقيبة على السلوك ،وسلاحها فى هذا الحياء الذى افتقدنا ه فى العبادات والمعاملات ،وطغيان الجانب المادى حتى أن الإنسان ليبيع دينه بعرض من عوارض الدنيا.

وقد اردت كما تعود منى طلابى أن امثل لهم تمثيلا حيا واقع الأمة عقيدة وخلقا فقال من يقبل النجاح فى المادة بامتياز مقابل تنفيذ ما يطلب منه فإن امتنع رسل فى المادة تطوع يوم الثلاثاء طالب او اكثر ،والكل لا يعلم ما سيطلب منه  وكانت المفاجاة التى اردت ان تكون صادمة لمن خرج متبرعا وبإرادته وفى نفس الوقت أذهلت الطلاب عندما قلت للطالب اخلع البنطلون  ،اضحكوا جميعا  لكنى ام اضحك وقلت لهم منذ المحاضرة الأولى للمادة اتفقنا أن كل ما يقال داخل المدرج سواء أكان جدا او مازحا يخضع الميزان العقيدة والأخلاق  وقلت انا اصر على تنفيذ مطالبى فإن تراجع فسبرسب فى مادة العقيدة ،رفض الطلاب رغم كل ما مارسته عليهم من ضغوط وأمام إصرارهم على عدم تنفيذ طلبى مهما كانت النتائج حتى لو رسبوا فى المادة ،هنا توجهت لكل الطلاب الجالسين وطلبت منهم تحية زملائهم الذين رفضوا الانصياع لى وبعد تحيتهم قلت للطلاباتعرفون سبب التحية قال الطلاب لانهم لم يرضخوا لك ى فى مافيا للأخلاق ، قلت هذه واحدة ،والثانية انهم لم يفعلوا ذلك حياء منكم أليس هذا صحيحا  قالوا نعم ،قلت فمن باب أولى أن يكون خيارنا من الخالق مقدم على نسائنا من المخلوق، وهذا  من باب من ابواب مراقبة النفس ،ضد غواية الشياطين من الجن والإنس ،وهذا من قبيل الارتقاء فى درجات الإيمان بالله .

كما وضح الدكتور بانه قام بدور المعلم من خلال لعب دور الشيطان فى تمثيلية اردت من خلالها بصورة عملية كيف تكون الاخلاق بين النظرية والتطبيق  .

ومن جانبه قال الدكتور يوسف عامر نائب رئيس جامعة الازهر لشئون الطلاب والتعليم ان ما حدث يعد امر جلل وان الجامعة فور علمها اتخذت قرارا باحالة الدكتور الى التحقيق العاجل وسوف يتم تبيان ما سيتم التوصل اليه من المحققين لعرضه على الراى العام كما تم احالة الطلبة الى مجلس التأديب لما بدر من سلوك يتنافى مع القيم والاخلاق .

من ناحيتهم رفض عدد كبير من طلبة الأزهر الشريف الواقعة وأكدوا على أن هذا لا يليق بأستاذ جامعى فى الأزهر العريقة .

وتتحفظ بوابة ائتلاف على نشر الفديوهات والصور نظرا لما تضمنه من مشاهد غير لائقة وانتصارا للمبادئ والقيم فى عدم نشر مثل هذه الفيديوهات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع