تحذير العلماء من التكييفات، وكيفية استخدامه بأمان للحد من كورونا

أكدت أستاذة علم الفيروسات بجامعة فلوريدا الأمريكية، ايلاريا كابوا، امكانية انتقال فيروس كورونا عبر الهواء المكيف.

وقالت كابوا، التي تحمل الجنسية الايطالية – في تصريحات أوردتها وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء – إنه “في كل عام تصبح مراكز التسوق الكبرى ملجأ لكبار السن الذين ليس لديهم تكييف في المنازل. سيكون من المناسب التفكير فيما يمكن أن يحدث هذا الصيف، لأننا نعلم أن الهواء المكيف يمكن أن ينقل الفيروس“.

وبشأن الجدل الراهن حول إدارة الصين للأزمة وما تردد عن تسرب الفيروس من مختبر في مدينة ووهان، بؤرة تفشي وباء كوفيد 19، قالت “أنا على قناعة بأن الفيروس طبيعي. إذا كان فيروسًا صنع في المختبر، فسيتم اكتشافه بالتأكيد“.

وأردفت “إذا كان فيروسًا تم تطويره، فأنا لا أعرف الى أين سينتهي بنا العالم. لكنها فرضية أستبعدها على أي حال

كيف تستخدم التكييف دون خوف من نقل عدوى كورونا؟

يستخدم نظام التكييف المركزي مروحة لسحب الهواء الدافئ من الغرفة إلى فتحة التهوية، مما يؤدي إلى امتصاص الحرارة وتبريد الهواء ثم يُخرج الهواء النقي إلى المنزل، وتنتقل الحرارة إلى العالم الخارجي وهذا يمكن أن يكون خطيرًا في حالة وجود شخصاً لديه أعراض بكورونا.

وجدت دراسة حديثة أجرتها جامعتى أوريجون وكاليفورنيا، أن أفضل طريقة لتهوية المكان والحد من من انتشار الفيروس هي فتح نافذة لتجديد الهواء بالغرفة.

ويوصى بعض الخبراء بضرورة إيقاف تشغيل أنظمة تكييف الهواء وفتح النافذة لتجديد الهواء خاصة في منزل مع شخص لديه أعراض أو مخالط لمريض، يوصي تشين بإيقاف التكييف وفتح نافذة بدلاً من ذلك، لأن نظام التيار المتردد قد يعيد بسهولة تدوير قطرات الفيروسات من غرفة في المنزل إلى غرفة أخرى.

وفتح النافذة أمر بالغ الأهمية، فعندما تفتح نافذة، تحصل على الكثير من الهواء الخارجي، الأمر الذي سيقلل التركيز المحتمل لقطرات التكييف داخل الغرفة.

الحد من تدفق التكييف المركزي

إذا كان لديك تكييف هواء مركزي، وشخص مريض في المنزل فمن الجيد الحد من التدفق عبر منزلك لكن إيقاف تشغيل التيار المتردد للمنزل بأكمله ليس دائمًا خيارًا واقعيًا، في هذه الحالة، أهم شيء يجب القيام به هو إبعاد المرضى عن فتحات التهوية بالتكييف.

وقالت عالمة الوبائيات ميجان ماي أنه “إذا قام الهواء المركزي بتوزيع فيروسات معدية، فإن الاقتراب من فتحة التهوية هو عامل خطر لنقل العدوى، يمكنك استخدام شريط لاصق لإغلاق فتحات الإرجاع في غرفة شخص ما في العزل الذاتي.

لا تجعل درجة التكييف باردة جدا

يعد وجود تهوية مناسبة جزءاً مهمًا في منع العدوى، وقالت آنا رول، الأستاذ المساعد في قسم الصحة والهندسة البيئية بكلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة: “نوصي في الواقع بتكييف الهواء كوسيلة لمنع الانتشار الفيروسي، لأنه يرشح وينقي الهواء بصفة عامة “.

وجد بحث أجرى على مرضى كورونا أنه بعد التباعد الاجتماعي كانت التهوية الجيدة ثاني أهم جزء في منع انتشار العدوى، و تكييف الهواء يمنع العدوى عن طريق تجديد الهواء بالغرفة التى توجد بها قطرات الفيروس.

وأشارت إلى أن “نظام التكييف المصمم جيدًا والمحافظ عليه جيدًا لا يجب أن يساهم أبدًا في الانتشار”.

ومع ذلك، من الضروري أن تحافظ على درجة حرارة أكثر دفئًا من المعتاد للمساعدة في منع الفيروس من البقاء لفترة طويلة على الأسطح مثل الطاولات أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

وأوضحت: “يفقد الفيروس قدرته على العدوى مع ارتفاع درجة الحرارة، لذا حافظ على منزلك أقل برودة مما تحبه عادة في الصيف.”

وأوصت بالاحتفاظ بالترموستات بين 70-75 درجة فهرنهايت أو ما يساوى 21  إلى 24 درجة مئوية، وعدم الإفراط في في تغيير فلاتر تكييف الهواء، حيث تتراكم جزيئات الغبار، مضيفاً إنه ينبغي على الناس التفكير في شراء جهاز ترطيب أو جهاز لتنقية الهواء، يستخدم مرشحًا لالتقاط 99٪ من الجسيمات.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع