الصحة : 88% من الحالات المصابة بـ “كورونا” ظهرت عليهم أعراض بسيطة

عقدت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس “كورونا” المستجد، اجتماعها اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور وزراء: الدفاع والإنتاج الحربي، والتموين والتجارة الداخلية، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والمالية، والتنمية المحلية، والداخلية، والصحة والسكان، والدولة للإعلام، ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية.

وفي مستهل الاجتماع، أشاد رئيس الوزراء بالجهود التى تقوم بها القوات المسلحة فى مواجهة أزمة فيروس “كورونا” المستجدة، والتى تم استعراضها بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، صباح اليوم، والتى شملت توضيحاً لدور العناصر والمعدات والأطقم المتخصصة التابعة للقوات المسلحة التى تقوم بمكافحة انتشار هذا الفيروس بالتعاون مع القطاع المدنى بالدولة، مجدداً الاشادة فى هذا الصدد بالإمكانات التى تمتلكها القوات المسلحة، بإعتبارها درع مصر وحصنها الآمن، فى مواجهة أى أخطار من الممكن أن تهدد سلامة وصحة المواطنين المصريين، كما أشاد بالإمكانات التى تمتلكها وزارة الداخلية فى القطاع الطبى، بجانب دورها الأساسي فى حماية الأمن الداخلى، مشيراً إلى أنه يتم تطويع تلك الإمكانات جميعاً لمواجهة أزمة فيروس “كورونا” المستجد.

وأشار رئيس الوزراء إلى استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف أجهزة الدولة المعنية بالتعامل مع أزمة فيروس “كورونا”، والعمل على تعظيم الاستفادة من كافة الإمكانات المتاحة، بما يسهم فى التعامل بشكل فورى مع أى مستجدات تتعلق بهذه الأزمة، ويضمن سلامة وصحة المواطنين، مشيراً فى هذا الصدد إلى توجيه رئيس الجمهورية بأن تتولى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، العمل على رفع كفاءة عدد من المدن الجامعية، التى تتبع وزارة التعليم العالى، لاستخدامها فى العزل الصحى للحالات التى تحمل المرض، ولكن لم يظهر عليها أعراض الاصابة بفيروس “كورونا”، ولا تحتاج لأسرة الرعاية المركزة، وتحتاج للعزل فقط، وذلك بهدف عدم الضغط على المستشفيات المختلفة، حيث يتم العمل حالياً فى عدد من المدن الجامعية لتجهيزها، وسيكون هناك فرق طبية بها لمتابعة الحالات التى سيتم تحويلها لها.

وخلال الاجتماع، استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، الموقف الحالي لمواجهة فيروس “كورونا المستجد” في مصر، مشيرة إلى أن الحالات التي تحولت نتائج تحليلها من إيجابية إلى سلبية بلغت 396 حالة، فيما ارتفعت حالات التي تم تعافيها وخروجها من المستشفيات إلى 259 حالة، في الوقت الذي سجلت وزارة الصحة 149 حالة إيجابية جديدة، ليبلغ إجمالي عدد المصابين داخل البلاد 1322مصاباً، وتم تسجيل 7 وفيات جديدة، ليصل إجمالي عدد الوفيات 85 حالة، وذلك حتى مساء أمس.

وأوضحت الدكتورة هالة زايد أن نسبة 91% من الحالات الألف الأولى المصابة تلقت الرعاية الطبية في غرف المستشفيات العادية، فيما تم تقديم رعاية طبية أعلى لـ 9% فقط من إجمالي الحالات الألف الأولى، وأن 4% فقط من نسبة الـ 9% المشار إليها احتاجوا لرعاية مركزة وأجهزة تنفس صناعي، و 5% تلقوا العلاج في غرف رعاية مركزة بدون الحاجة لأجهزة تنفس صناعي، ونوهت الوزيرة إلى أن الإحصاءات أشارت إلى أن نسبة 88% من الحالات المصابة ظهرت عليهم أعراض بسيطة.

وعرضت الوزيرة خلال الاجتماع الدروس المستفادة من تجربة كل من الصين وإيطاليا، كما تطرقت الوزيرة إلى تجربة دولة السويد في التعامل مع فيروس “كورونا” المستجد، كما استعرضت الوزيرة الاجراءات الواجب اتباعها خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع