بيان عاجل للاوقاف بشأن سرعة تصنيع كبائن التعقيم للمساجد

قالت وزارة الأوقاف، إننا على أمل فى الله (عز وجل) بقرب زوال الغمة، مؤكدة أنها بدأت من الآن فى إعداد وتجهيز المساجد وصيانتها، مع تجهيز أكثر من 300 ألف متر سجاد لتجديد فرش المساجد، مع خطة كبرى للنظافة والتعقيم المستمر.

وأكدت الوزارة فى بيان لها اليوم، أنه تم تكليف المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف بسرعة تصنيع كبائن التعقيم لاستخدامها بالمساجد بإذن الله تعالى، مع الاستعداد لتخريج الدفعة الأولى من محفظى القرآن الكريم والتوسع فى المدارس والمقارئ القرآنية على مستوى الجمهورية، وتفعيل مدارس تحفيظ القرآن الكريم الصيفية، وسيجعل الله (عز وجل) بعد عسر يسرًا بمنه وفضله وكرمه.

كما أكدت وزارة الأوقاف أن رسالتها ودورها ومهمتها الحقيقية هى بناء المساجد وفتح المساجد وعمارة المساجد وقراءة القرآن الكريم ونشر صحيح الدين وأن ما تم من عدد المساجد التى تم إعمارها فى السنوات الست الماضية لم يحدث فى تاريخ مصر، وربما لم يحدث فى تاريخ أى دولة أخرى فى العالم فى مثل هذه الفترة.

وأوضحت الوزارة أن عدد المساجد التى تم بناؤها وإحلالها وتجديدها وصيانتها بلغ (3183) مسجدًا، وتم إنفاق نحو ستة مليارات جنيه على عمارة المساجد، وهو ما لم يحدث عبر تاريخ الوزارة، كما تم افتتاح (1170) مدرسة قرآنية، و(2505) مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم، وهو ما لم يحدث من قبل، ولا فى أى دولة أخرى فى مثل تلك الفترة، وذلك إضافة إلى مسابقات القرآن الكريم المحلية والعالمية، وافتتاح ( 69) مركزا لإعداد محفظى القرآن الكريم، وجعل إتقان حفظ القرآن الكريم وحسن فهم مقاصده ومعانيه شرطًا لجميع أنواع الترقى أو السفر للخارج، وتخصيص برنامج يومى للحديث عن الكمال والجمال والقيم الإيمانية والأخلاقية فى القرآن الكريم تحت عنوان فى رحاب القرآن الكريم لوزير الأوقاف يذاع يوميا على الفضائية المصرية والنيل الثقافية وقناة نايل لايف وإذاعة القرآن الكريم، وأما التعليق المؤقت للجمع والجماعات فلعلة الحفاظ على النفس بناء على الرأى الطبى المتخصص.

وتابعت الوزارة: “ما طبقته وزارة الأوقاف المصرية هو عين ما يطبق فى الدول العربية والإسلامية، حفاظا على النفس البشرية فى ضوء ما قررته وزارات الصحة فى جميع الدول من ضرورة تعليق التجمعات منعا لانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا النسخ ممنوع
إغلاق
إغلاق