تداول صور من أسئلة فلسفة واستاتيكا الثانوية العامة عبر جروبات وصفحات الغش

تشهد الان صفحات و جروبات الغش على الواتس اب ، تداولاً لصور قيل انها تخص امتحان مادة الفسفة الذي يؤديه طلاب الثانوية العامة شعبة الادبي ، وامتحان الاستاتيكا الذي يؤديه الطلاب شعبة علمي رياضة ، وامتحان الاحياء الذي يمتحنه طلاب علمي علوم داخل اللجان الامتحانية الموجودة على مستوى الجمهورية الان.

ومن جانبها .. أكدت غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم ، أن فريق مكافحة الغش الالكتروني يقوم حاليا بتتبع الصور المتداولة للوقوف على مدى علاقتها بالامتحان ،وتحديد مكان و هوية مصورها وناشرها لاتخاذ الاجراء القانوني اللازم ضده .

وكانت قد أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه تم تشكيل فريق لمكافحة الغش الإلكتروني بغرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم، لإحباط محاولات الغش وضبط الغشاشين حرصًا على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.

وأكد مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم، أنه يتولى فريق مكافحة الغش الإلكتروني، تتبع الروابط الإلكترونية لصفحات الغش (مثل صفحات شاومينج وأعوانه) الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يقوم الأفراد القائمون على إدارتها باستغلالها؛ في الإخلال بأعمال الامتحانات وتسهيل عملية الغش الإلكتروني للطلاب بلجان سير الامتحان.

وقال المصدر: “يتم التنسيق والتعاون في هذا الشأن مع كلٍ من وزارة الداخلية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكذا مخاطبة النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة نحو تتبع الروابط الإلكترونية التي يتم رصدها من خلال فريق مكافحة الغش الإلكتروني لمواقع التواصل الاجتماعي التي تروج للغش ويقوم باستغلالها بعض الأفراد في محاولة الإخلال بنظام الامتحان واتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضدهم من منطلق كون امتحان الثانوية العامة أحد جوانب الأمن القومي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع