تعرف على العادات الرمضانيه فى العراق

العراق Iraq

بعض العادات الرمضانية في العراق متوارث عن العثمانيين، ومنها مدفع رمضان أو “الطوب” بالتركية؛ حيث كان يُستخدَم هذا المدفعُ لتنبيه أهل بغداد بموعد الإفطار؛ وذلك لانعدام الإذاعات ووسائل الإعلام آنذاك.

وبقي هذا المدفعُ إلى يومنا هذا تقليدًا تَحرِص وسائل الإعلام العراقية عليه إلا أنَّ مِدفَع اليوم هو رسمٌ ثلاثي الأبعاد مُصمَّم بـ(الكومبيوتر) ينتظره الأطفال بشغف منقطع النظير قبل أذان المغرب مباشرةً.

وتكثر الزيارات بين الأهل خلال شهر رمضان|؛ حيث تقام الولائم، وتبادل أطباق الطعام المختلفة بين الجيران.

ومن العادات الرمضانية ــ أيضًا ــ الإفطار على أسطح المنازل، أما المساجد فتعيش أجواء مميَّزة في رمضان بطبيعة الحال؛ فتمتلئ بالمصلين وتنشط بها المسابقات الفكرية التي توزع خلالها الجوائز والمصاحف للفائزين.

كما تقام موائد إفطار الصائمين في المساجد؛ بعضها من نفقات المسجد، وبعضها مما يحمله المُحسنون، وأشهى ما يوضع على الموائد عند العراقيين هو التمر العراقي، والمعروف بـ”تمر البصرة” أو “الخستاوي” واللبن وشراب “النومي بصرة” وهو شرابٌ مميَّز يحتسيه العراقيون عند السحور والإفطار، ويقولون عنه إنَّه دواء للصداع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع