دعوى قضائية ضد التعليم لإلزامها بتعليق الدراسة حفاظًا على التلاميذ ،والتعليم ترد

تقدم المحاميان عمرو عبد السلام وحميدو جميل، بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة طالبا فيها، بإلزام وزارة التربية والتعليم ، بإصدار قرار عاجل وفوري بتعليق الدراسة والفعاليات الطلابية داخل المدارس والجامعات علي مستوى الجمهورية لمدة مناسبة للحد من احتمالية انتقال العدوى بين الطلاب حفاظا علي أرواح المواطنين وحفاظا علي الأمن القومي المصري، مع إعلان اتخاذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية العاجلة واللازمة لمنع تفشي وانتشار فيروس كورونا الجديد.
واختصمت الدعوى التى حملت رقم ٣٢٥١٤ لسنة ٧٤ قضائية، كلا من رئيس مجلس الوزراء بصفته، ووزير الصحة، ووزير التربية والتعليم الفني، ووزير التعليم العالي بصفتيهما.

وكان الدكتور رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين والتعليم العام ، قد أكد أن الدراسة في المدارس ستنتظم بشكل طبيعي خلال الايام المقبلة ، نافيا صدور إي قرارات جديدة بشأن تعطيل الدراسة خوفا من فيروس كورونا.
وقال نائب وزير التربية والتعليم في تصريح للعديد من الصحف:

وزارة التربية والتعليم لم تأخذ أي قرارات استثنائية حتى الان فالوضع الدراسي مستقر بجميع مدارس الجمهورية حتى هذه اللحظة.

وأضاف نائب وزير التربية والتعليم قائلا :

نحن ناخذ تعليماتنا في هذا الموضوع تحديدا من وزارة الصحة ، وحتى الان لم يصلنا أي تعليمات جديدة من وزارة الصحة تلزمنا بإتخاذ أي اجراءات جديدة بشأن سير الدراسة في المدارس.

وكان قد رد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، على مناشدات أولياء الأمور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، والتي تطالبه باتخاذ قرار بتعليق الدراسة لحماية أبنائهم الطلاب من خطر الإصابة بـ فيروس كورونا المستجد.
حيث قال وزير التربية والتعليم ، أنه بما أننا في دولة مؤسسات ، فنحن سنلتزم التزاما تاما بأي تعليمات يصدرها مجلس الوزراء ووزارة الصحة فيما يخص فيروس كورونا المستجد.
وأضاف وزير التربية والتعليم : أن الجهة المنوط فيها اتخاذ قرارات خاصة بالتعامل الجماهيري هي وزارة الصحة ، بعد أن تحدد درجة خطورة المرض و تتابع سرعة انتشاره وتتواصل مع منظمة الصحة العالمية “ده شغل دكاترة واحنا بنفذ كلامهم”.

وكان وزير التربية والتعليم قد عبر عن تعجبه الشديد متسائلا : لماذا يظن الأهالي أن فيروس كورونا المستجد سينتقل لأبنائهم فقط من خلال المدارس ولم يفكر أحد في ان هذا الفيروس قد ينتشر في تجمعات مراكز الدروس الخصوصية وتجمعات السينمات وتجمعات مترو الانفاق وغيرها من اماكن التجمعات.
وقال وزير التربية والتعليم : مصر دولة محترمة و مؤسساتها تعمل على أكمل وجه ، و جميع اجهزة الدولة تعمل بيقظة شديدة في مسألة متابعة تطورات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وكانت الدعوى المرفوعة قد أكدت في حيثياتها أن دول العالم أجمع شهدت خلال الأيام القليلة الماضية حالة من الهلع والرعب بين مواطنيها بسبب الإعلان عن انتشار وباء كوفيد-19 المعروف بفيروس كورونا الذي أصاب آلاف الأشخاص حول العالم وانتشر بين الدول بسرعة البرق مما أصبح يشكل خطرا محدقا وتهديدا مروعا لحياة الإنسان علي مستوى العالم في ظل عجز وفشل كبري مراكز الأبحاث العلمية والطبية العالمية عن إيجاد سلاح لمواجهة هذا العدو الخفي الذي بات يهدد البشرية جمعاء ويحصد أرواح العشرات داخل كل دولة من الدول التي أصابها فبات هذا الفيروس يهدد الحياة علي كوكب الأرض مما دفع العديد من الدول الي اتخاذ إجراءات وقائية واحترازية عاجلة للحد من انتشاره في أراضيها حفاظا علي حياة مواطنيها من الإصابة بهذا الوباء القاتل.

وتابعت وزارة الصحة المصرية خلال الأيام القليلة الماضية قد أعلنت عن اكتشاف عشرات الحالات المصابة بفيروس كورونا ببعض المحافظات وخصصت بعض المستشفيات كحجر صحي لإيداع المصابين بها وعزلهم عزلا تاما منعا لانتشار المرض.
وأضافت الدعوى: ”فوجئنا بتصريح وزارة الصحة الأمس عن اكتشاف 12 حالة مصابة بفيروس كورونا بإحدى البواخر النيلية بأسوان مما أصاب عموم الشعب المصري بحالة من الفزع والهلع في ظل تزايد أعداد المصابين بهذا الوباء خاصة وأن أعراض هذا الفيروس تتشابه معظمها مع فيروس الإنفلونزا ومدة حضانة الفيروس داخل جسم الإنسان تصل إلى 14 يوما دون أن تظهر أي أعراض على الشخص المصاب به فيتم انتشار الفيروس عن طريق مخالطة الشخص المصاب بغيره من الأشخاص فينتقل إليهم المرض وينقلونه إلى غيرهم الأمر الذي معه إمكانية الإعلان عن مزيد من الأشخاص المصابين بهذا الفيروس وهو ما يهدد حياة وأرواح الشعب المصري أجمع“.
وأضافت الدعوى :” كانت من ضمن تلك الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها بعض الدول منع دخول بعض مواطني الدول التي يوجد بها هذا الفيروس القاتل إلى أراضيها وتعليق رحلاتها الجوية الي تلك البلاد “.
وأشارت الدعوى إلى أن كل هذه التدابير الوقائية والاحترازية فشلت في التصدي لمواجهة انتشار هذا الفيروس والحد من توغله “فمع إشراقة كل صباح تطالعنا منظمة الصحة العالمية بانتقال الوباء من بلد إلي أخري وتزايد أعداد المصابين به حول العالم مما اضطرت بعض الدول التي أعلنت عن انتشار هذا الفيروس بها إلي اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية والوقائية علي المستوي الداخلي وذلك بتعليق الدراسة بالمدارس والجامعات للحد من انتشار هذا الفيروس”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع