كل آية من القرآن حقيقة عظمى وحكمة مستفيضة

من يقرأ كتاب الله تعلى ويستعبر بآياته ويتدبرها ويستبصر في معناها ومدلولاتها وحكيم أمرها ، يجد أنها تصف عيْن الحقائق ، وتؤكد على حقائق عظيمة ، بل وهي تدين كل ضال ومستكبر حق الادانة ، وتصف حق وصف حال الضالين ، او عظيم مدلول الحقيقة .
أو وتدلل ما هو الضلال والباطل وحقيقة زيفه وبطلانه .وهنا سنذكر بعض آيات من سورة يونس ، مثلا ، ثم نرى عظيم وحقيق ما قاله الله تعالى وحكيمه .وسنتكلم أولا في الآية 34 من سورة يونس ، وهي آية اخترتها بشكل عشوائي ، ثم التي تليها ، والتي تليها ، وسنختار آيات متعددة لاحقا ومن سور متعددة ونثبت هذه الحقيقة التي لا تخفى .يقول الله تعالى في الآية 34 من سورة يونس :

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (34)
سبحان الله ،فحقيقة لا مراء فيها، وتحدي عظيم ومن ورائه يظهر خوار وخواء ، وحتى غباء مدعى الكافرين والمشركين والوثنيين !!!
فهل ومن يدعي اي ضال أنه خالق من دون الله تعالى ! وقد خلق شيئاً ؟فهل الحجر خلق ؟ وهل الكوكب خلق ؟ وهل مدعى الملاحدة الاصم يصنع شيئا ؟ ثم والاعتى وفي التحدي الذي يضعه الله تعالى في كل هذا ! فهو بداية الخلق المعجزة !
ونحن نعلم أن بداية الخلق وانتظامه ثم سيرورة التخلق المعجز والمدبر والحكيم .
والخلق له بداية ولا ينكر هذا عاقل ، والدلائل كثيرة ولا نريد أن نستفيض خارج مقصد الموضوع .
ثم وبداية الخلق ولو لم تكن مدبرة بدقة وعناية وقوة وقدرة وحكمة عليا ؟ فهل هذا الخلق المذهل كان ليكون ؟؟
والثوابت الكونية الأولى والضغط الهائل والحرارة الفائقة ثم ومنها بدأ الله الخلق المعجز والعظيم .
ثم وكيف وبمن يعجز عن ذرة من إحكام هذا الخلق المعجز والهائل !!؟ فهل يستطيع أعادته ؟؟
اين ذهبت عقول الضالين أو والمغترين بحماقات وجهالات لا تقبل ؟؟ولو ماتت خلية هل يستطيعون إحيائها ؟
ونحن نعلم وعندما تموت الخلية تبدأ مادتها بالتحلل !!وكثير من الضالين ويدعون أن هناك شركاء أو أوثان تستطيع أن تفعل شيئا ! فهي لا تملك لنفسها ضرا ولا نفعا !ثم يتذاكى وثنيوا اليوم ويقولون أن المادة الصماء خلقت !! وهي عاجزة أصلا عن التحكم بذاتها ، بل هي مسيرة وحسب القانون والناموس الذي وضعه الله تعالى ودقره ودبره وأحسن كل شيء خلقه !!
فسبحان الله ؟ فكيف أن الضال يخترع الضلال ويأفكه !! ثم يصدق ضلاله ويأتفكه ويريد فرضه غباء وحماقة وباطلا كأنه يحوي ولو على شذرة ذرة من حق !سبحان الله عما يقولون .ونستكمل مع الآية التي تليها ، ونري عظيم معناها ودلالاتها وحكمتها ، ثم فضحها لكل ضلال وإفك ومفترى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع