كيف نجا الدكتور مصطفى محمود من السقوط في “بئر الإلحاد”؟

استعرضت جريدة الوطن قضية الدخول إلى بئر الالحاد وذلك بعد اعلان “شادي سرور ” أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي -والذي كان يقدم فيديوهات ترفيهية خلال الاعوام السابقة – تركه الاسلام .

إعلان سرور، وما صاحبه من لغط، أعاد إلى الأذهان الحديث عن إلحاد الدكتور مصطفى محمود، المفكر المصري الراحل، “الوطن” تستعرض في السطور التالية، رحلة صاحب “العلم والإيمان” مع هذه القضية الشائكة، من خلال قراءة في كتابيه “رحلتي من الشك إلى الإيمان”، و”حوار مع صديقي الملحد”.

من خلال قراءة في كتابيه “رحلتي من الشك إلى الإيمان”، و”حوار مع صديقي الملحد”.

وفي الكتاب الأول، قدم الدكتور مصطفى محمود عدد من التساؤلات حول خلق الإنسان، والأفكار الجدلية حول وجود الخالق، وفكرة الوجود والعدم وعن الروح، وكيف أنها مجهولة بالنسبة للإنسان والعقل، محاولًا الرد عليها بشكل تحليل وتفصيلي، من واقع رحلته الإيمانية الطويلة من الشك إلى اليقين.

حيث يقول في مقدمة كتابه: “نحن نتحرق شوقاً في سبيل الحق ونموت سعداء في سبيله والشعور بالحق يملؤنا تمامًا وإن كنا نعجز عن الوصول إليه، إننا نشعر به ملء القلب وإن كنا لا نراه حولنا وهذا الشعور الطاغي هو شهادة بوجوده، إننا وإن لم نر الحق وإن لم نصل إليه وإن لم نبلغه فهو فينا وهو يحفزنا وهو مثال مطلق لا يغيب عن ضميرنا لحظة وبصائرنا مفتوحة عليه دوماً”.

وفي الكتاب الثاني، طرح أيضًا أسئلة جدلية، تناولها من خلال محاور فكرية خيالية بين المؤلف وصديق ملحد، يطرح الأسئلة الإلحادية المعروفة مثل: “هل الله موجود؟” و”من خلق الله؟” ويقوم مصطفى محمود بالإجابة العلمية بشكل منطقي على العديد من هذه الأسئلة.

ومن بين ما طرحه الكتاب: “صدقنا وآمنا بهذا الخالق، ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل: ومن خلق الخالق؟ من خلق الله الذى تحدثوننا عنه؟ ألا تقودنا نفس استدلالاتكم إلى هذا؟ وتبعا لنفس قانون السببية، ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم؟ ونحن نقول له: سؤالك فاسد، ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه؟! فتجعل منه خالقًا ومخلوقًا في نفس الجملة وهذا تناقض، والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته، فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع