مضادات الالتهاب الرئوي ، هل تكون وسيلة للوقاية من كورونا؟ منظمة الصحة تجيب

هل تعمل اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي على الوقاية من فيروس كورونا الجديد؟

كان هذا التساؤل من بين التساؤلات المرتبطة بوجود لقاح أو علاج لفيروس كورونا الجديد، الذي تسبب بوفاة نحو 75 ألف شخص حول العالم .

جاء الرد من منظمة الصحة العالمية في محاولة منها لتقديم النصائح الصحيحة لعامة الناس، ودحض الشائعات المتعلقة بتفشي وباء “كوفيد-19” وتصحيح المفاهيم المغلوطة، و تواصل تقديم ردودها على “المفاهيم الخاطئة” المرتبطة بالوباء على منصتها في الإنترنت.

وقالت منظمة الصحة العالمية في معرض ردها على هذا السؤال إن هذه اللقاحات لا توفر الوقاية من الفيروس الفتاك، الذي أصاب أكثر من 1.3 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت المنظمة أن “اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي، مثل لقاح المكورات الرئوية ولقاح المستدمية النزلية من النمط ’ب‘، لا توفر الوقاية من فيروس كورونا الجديد”.

وأضافت أن فيروس كورونا جديد تماما ومختلف، مشددة على أنه يحتاج إلى لقاح خاص به.

وقالت إن الباحثين يعملون على تطوير لقاح مضاد لوباء “كوفيد-19″، وأن منظمة الصحة العالمية تدعم هذه الجهود.

وتابعت أنه “على الرغم من أن هذه اللقاحات غير فعالة ضد فيروس كورونا الجديد، فإنه يُوصى بشدة بالحصول على التطعيم ضد الأمراض التنفسية لحماية صحتكم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع