ننشر تفاصيل خطة تنفيذ الاختبارت الإلكترونية والتعليم الهجين بالجامعات للعام المقبل

إنشاء ١١٧ مركز اختبارات خلال العامين المقبلين بإجمالي ٢١٨ ألف كمبيوتر.. وضم ٢٢٢ كلية منفصلة عن حرمها بكابلات

كشف مصدر مسؤول بالمجلس الأعلى للجامعات، تفاصيل المشروعات الرقمية ومشروع الاختبارت الإلكتروني بالجامعات الحكومية للعام الجامعي الدراسي المقبل ٢٠٢٠- ٢٠٢١، والتى سيتم تنفيذها على مرحلتين كتنفيذ عملي لخطة التعليم الهجين، التي أعلنها الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، واعتمدها المجلس الأعلى للجامعات، وتجمع ما بين التعليم عن بعد والتعليم وجها لوجه.

وأوضح المصدر في تصريحات له أن المرحلة الأولى تتضمن إنشاء ٣٤ مركز اختبارات بإجمالي ٢٩٥٠٠ جهاز كمبيوتر داخل ٢٧ جامعة حكومية على أن يبدأ توريد الأجهزة أول سبتمبر المقبل.

وأضاف أن المرحلة الأولى تتضمن أيضا ربط كافة الكليات الواقعة خارج الحرم الجامعي للجامعات الحكومية بكابلات ألياف ضوئية بمراكز البيانات الرئيسية للجامعات، ويبلغ عدد تلك الكليات ٢٢٢ كلية على مستوى الجمهورية، لافتا إلى أن مركز الخدمات المعرفية بدأ إجراءات تحويل سرعة الإنترنت في الجامعات الحكومية من ٣ جيجا بايت في الثانية إلى ١٠ جيجا بايت في الثانية.

وأشار إلى دعم المركز للجامعات بالمحتوى التعليمي الإلكتروني وكيفية إدارته ومنظمة إدارة المقرر ومنظمة إدارة التعلم عن بعد ومنظمة إدارة محتوى التعلم، بالإضافة إلى مد الجامعات بالمعدات والأجهزة الحديثة لتأهيلها إلى جامعات ذكية.

وأشار إلى بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة خلال العامين ٢٠٢١ و٢٠٢٢ وتتضمن إنشاء مراكز اختبارت لطلبة كليات باقي القطاعات لتعميم الاختبارات الإلكترونية على كافة الكليات بالتخصصات المختلفة، وذلك بإنشاء ١١٧ مركز اختبار بإجمالي ٢١٨ ألف جهاز كمبيوتر داخل ٢٧ جامعة حكومية.

وأكد ضرورة تعديل اللوائح والقوانين الخاصة بالتعلم عن بعد والقوانين الخاصة بالتعلم الجامعي والاعتراف بالمحاضرات عن بعد والاختبارات الإلكترونية، وهو ما دعمه وزير التعليم العالي وتم الإقرار به من قبل رئيس مجلس الوزراء ١٥ مايو الماضي، بتعديل لائحة قانون تنظيم الجامعات.

ولفت إلى أن المركز دعم مراكز إنتاج المقررات الإلكترونية والتي قامت بإنشاء نظام تعلم إلكتروني خاص بالجامعة، ووصلت عدد المقررات الإلكترونية بالمجلس الأعلى للجامعات ٧٠٠ كورس جامعي أون لاين، فعل منها ٢٨٠ كورسا خلال شهرين فقط استفاد منه ٢٥ ألف أستاذ و٤٥ ألف طالب جامعي.

وتابع: عقب رفع البنية التحتية المعلوماتية في الجامعات وتزويدعا بخطوط فايبر لتحسين سرعة الإنترنت، وتعميم شبكة واي فاي داخل كل جامعة تفتح للمجتمع الجامعي بحيث يسيطيع الطالب الدخول إلى ما يريد علميا بدون تكلفة.

وأضاف أن وزارة التعليم العالي بدأت تدريب الأساتذة على منظومة التعليم الإلكتروني الجديدة، ولم نتمكن من التحول إلى هذه المنظومة دفعة واحدة نظرا لتفاوت درجة اختلافات البنية التحتية في كل جامعة على حدة رغم أن الجامعات المصرية الحكومية كانت جاهزة للتعليم الأون لاين”.

وقال إن مركز الخدمات المعرفية يطور أدوات تمكن من تحقيق أقصى تفاعل بين الأستاذ والطالب بحيث لا يكون دور الجامعي توصيل المحتوى العلمي ك” دليفري”، وأنه في هذا السياق والاظافر بدأت الجامعات تغيير الثقافة لمنتسبي المنظومة وعقد اتفاقيات مع الشركات العالمية لتحقيق وخلف فصول افتراضية بكل جامعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع