هل حقاً طول الأصابع يشير العرق والأصل للشخص؟ تفاصيل .. إعرف أصولك

شارك مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك في الغرب، إحدى المنشورات التي تعبر عن رسومات لأقدام مختلفة بأطوال أصابع مختلفة، يشير كل منها إلى العرق التابع لها، بحسب موقع صحيفة “يو إس إيه توداي” الأمريكية.

على سبيل المثال، ظهرت الأقدام النرويجية بأصابع رابعة وخامسة صغيرة جدًا، بينما كان للأقدام اليونانية إصبع ثانوي طويل، لكن في الحقيقة كلها ادعاءات لا تدل على العرق.

قد يستخدم معلمو العلوم “مربعات بونيت” لتوضيح الأنماط الجينية المحتملة، أو التركيب الجيني للفرد. بالنسبة للجينات ذات المتغيرين، قد يبدو الحساب بسيطًا: من المحتمل أن يكون الطفل ذو السمة المهيمنة للشعر المجعد والميزة المتنحية للشعر المستقيم الشعر المجعد.

يرى العلماء إن السمات التي يمكن ملاحظته، أو “الأنماط الظاهرية”، تعتمد على أكثر من مجرد التركيب الجيني، ولكن ربما تعتمد بأكثر على التأثيرات البيئية، مما يستلزم معادلات أكثر تعقيدًا.

يقول الدكتور جون إتش ماكدونالد، عالم الوراثة التطوري والأستاذ المساعد المتقاعد من جامعة ديلاوير الأمريكية، إن بعض الأمثلة القابلة للتعلم يمكن أن تبسط وتسيء تفسير الطريقة التي تورث بها السمات، لافتا إلى أن أحد هذه الأمثلة يتعلق بما إذا كان إصبع قدم الشخص الأول أو الثاني أطول.

وعبر قائلا: “إصبع القدم اليونانية أو إصبع القدم مورتون هي حالة موجودة في جميع أنحاء العالم”.

وقيم جراح العظام الأمريكي الشهير دودلي جوي مورتون طول أصابع القدم كحالة طبية في عام 1927، ووصفه بأنه “Metatarsus Atavicus”.

فيما كشفت المزيد من الأبحاث عن الكثير حول انتشار وطبيعة الحالة التي سميت باسم أصبع موتورن، وحاليا باسم إصبع القدم اليوناني، وهي بحسب وصف دودلي، تعتبر جزء من ثالوث متلازمة مورتون أو متلازمة قدم مورتون.

وفي هذه الحالة تصبح عظام مشط أحد الأرجل قصيرة عن عظام مشط القدم الأخرى، لعيب خلقي.

افترضت الدراسات المبكرة حول تركيبة إصبع الإنسان بأنها شكلاً من الجينات الموروثة، لكن دراسة أجريت عام 1973 من كاثلين سي بابدوبولوس وألبرت دامون أسفرت عن نتائج عكس ذلك.

حيث اكتشف الباحثون أن هذه الظاهرة، موجودة في جميع أنحاء العالم، وفي حين يبدو أن انتشار الحالة مختلف، إلا أنها توجد بشكل عام في حوالي 10 ٪ إلى 30 ٪ من الأفراد في مختلف السكان، وليست قاصرة على مجموعة عرقية معينة.

كما أظهرت النتائج ترددات إصبع قدم أكبر، يسمى “القدم المصري”، وكذلك أصابع القدم الأولى والثانية المتساوية الحجم.

وعلى الرغم من أن ذلك يختلف اختلافًا كبيرًا وفقًا للنتائج، إلا أن الباحثين قالوا إن معايير الطول المتساوي قد اختلفت بين الباحثين المختلفين.

في حين قال ماكدونالد إن هناك بعض السمات التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنسب، مثل شمع الأذن الرطب أو الجاف، وأن الأدبيات العلمية لا تثبت مثل هذه الارتباطات بطوال أصابع القدم.

وأحيانًا ما تُسمى إصبع مورتون بإصبع القدم اليوناني، لكن على الرغم من أن الأدلة العلمية لا تظهر أي ارتباط بين أصابع القدم الثانية الأطول والأصل اليوناني، فإن أصل اللقب يمكن أن يكمن في الإدراك اليوناني للجمال، المقدم من خلال فنهم.

في عام 1897، أكد مقال في مجلة بوسطن الطبية والجراحية أنه في الفن المبكر، يتم فصل إصبع القدم الأول عن الثاني، وفي معظم الحالات ثاني إصبع في القدم كان أطول إلى حد ما من الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع