وزير التعليم:لا يوجد بديل لامتحانات الثانوية العامة ،والأمر متعلق بالقانون والمنطق فقط (تفاصيل مهمه)

قال الدكتور ” طارق شوقي ” وزير التربية والتعليم رسالة صوتية بثها عبر صفحته على الفيس بوك لتوضيح الامور الخاصة بامتحانات الثانوية العامة ودرأ الشائعات وإنهاء البلبلة ، أن من ينادي بإلغاء امتحانات الثانوية العامة بأسلوبها الحالي كاسلوب للتقييم ودخول الجامعات لا يدرك ما يتحدث عنه ، لأنه لا يوجد ما يمكن أن تمنحه وزارة التربية والتعليم للتنسيق إلا درجات المقررات التي يدرسها الطالب ، وهذا من شانه أن يوفر فرص متكافئة لجميع الطلاب لدخول الجامعات بعد غلق عملية التسريب ، وتنفيذ التنسيق عن طريق الكمبيوتر دون تدخل عنصر بشري .

وتطرق وزير التربية والتعليم إلى أن مسألة تغيير الامتحانات وتحويلها لاختبارات قدرات في الظروف الراهنة عملية صعبة على الرغم أننا نادينا بذلك من سنوات قليلة ، كما أنه مطبقة في بعض الكليات مثل الكليات الحربية والشرطية ، والفنون الجميلة ، وغيرها .

مشيراً أن مفهوم اختبار القدرات أو القبول يركز على عدد من المهارات في كلية بعينها مثل كليات الهندسة مثلا سيكون من المطلوب أن يختبر الطالب المتقدم في الرياضيات التطبيقية والبحته والفيزياء ، وهذا الاختبار تطبقه وزارة التعليم العالي وليس التربية والتعليم .

كما أنه لتعميم اختبار قبول أو قدرات فهذا الأمر سيأخذ وقته وله شروط معينه تتعلق بعدد من الأسئلة التي يغفلها الكثيرين من المثيرين لبلبلة اغلاء امتحانات الثانوية ، مثل هل سيكون الاختبار قومي ومعمم على مستوى الجمهورية ، أم على مستوى الجامعات أم على مستوى الكليات .

كما أن تعديل طريقة التقييم للثانوية العامة بنظامها الحالي يتطلب تدخل البرلمان لتعديل القانون ، ولابد أن يقره المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالي ، وهذا الأمر سيأخذ أكثر من عام ولابد ان يتوازى مع طرق تقييم خريجين التربية والتعليم ، وفي هذ.

مضيفاً ، أن لهذه الأساب لا يوجد في البدائل المطروحه حاليا امتحان قدرات للثانوية العامة ، وعملية الغاء الامتحانات عملية مستحيلة ، فماذا ستقول الشهادة التي سمتنحها الوزارة للطالب ،وهل من المعقول أننا سنعطي (ليستة أسامي) لوزارة التعليم العالي ، كما أنه ليس من المعقول أيضا أن سيسمح لدخول 600 الف طالب لم يمتحن كليات الطب مثلاً ، كل هذه التساؤلات لم يفكر فيها من يثير شائعة الغاء الامتحانات أو تبديلها .

وأوضح وزير التعليم، أن لا يوجد حاليا إلا البدائل التالية فقط أمام الطالب :

1- دخول الاختبار الذي سيعقد في موعده بإذن الله كما نص عليه القانون مع الأخذ في الاعتبار أن عملية التأمين والتعقيم التي ستتخذها الدولة ستكون مشددة للجميع مثل توفير كبائن التعقيم أمام اللجان ، وتوفير الكمامات و جوارب للقدمين ، والتباعد بين الطلاب في اللجان ، وغيرها من الاجراءات الاحترزاية  .

2- الانتظار للعام القادم للحصول على الدرجة كاملة في جميع المقررات .

3- الحصول على “ملحق ” ودخول اختبار الدور الثاني ولكن بنصف الدرجة ، وهذا سيقلل من فرص دخول الجامعه .

وفي نهاية رسالته للطلاب وأولياء الأمور ، قال الدكتور شوقي ” الموضوع ليس معركة عند ، وفرض رأي واثارة شائعات بل تتعلق بالمنطق والقانون فقط ، فلو كانت الدفعة الحالية معها تابلت فكان من الممكن عقد الاختبارات الكترونيا في أماكن مؤمنة ، وعلى دفعات ، ولكن هذا ليس واقعنا الآن “.

وهنا تجدر الإشارة الي أن دولة رئيس الوزراء قد أكد ضرورة انعقاد الامتحانات النهائية في التعليم قبل الجامعي (الثانوية العامة والدبلومات الفنية) وكذلك في التعليم الجامعي (امتحانات السنوات النهائية) مع إعلان الجدول النهائي يوم ١٥ مايو ٢٠٢٠ لضمان اكتمال كل خطوات التعقيم والحماية الصحية.

يظل الموعد كما هو يوم ٧ يونيو ٢٠٢٠ وسوف نؤكد تمام الإجراءات يوم ١٥ مايو إن شاء الله لطمأنة كافة أطراف المنظومة بخصوص التعقيم والتامين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عفوا .. ممنوع النسخ

أنت تستخدم حاجب الإعلانات

عزيزي الزائر ،، نود أن نشكرك على زيارة رابط الخبر،، ولكن تم اكتشاف أنك تستخدم حاجب للإعلانات عبر متصفحك ،، ونود أن نعلمك أن بقاء هذا الموقع واستمراريته بتواجد طاقم عمل يسعى للحصول على الخبر ووضعه بالصورة التي ترغب فيها ، قائم على هذه الإعلانات ، فنرجو منك فضلاً ،، تعطيل هذا الحاجب لمزيد من تقديم أخبار متنوعه ترضي الجمع