عفواً ..لا يمكنك نسخ محتوى الخبر

ننشر تفاصيل اختبارات القبول بمدرسة الضبعة النووية للتكنولوجيا

قال الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، إن الاختبارات الإلكترونية للقبول بمدرسة الضبعة الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية، بالعام الدراسي 2019/ 2020، بدأت أمس الاثنين، وتستمر حتى اليوم الثلاثاء.

وأضاف مجاهد، في لقاء ببرنامج 8 الصبح على فضائية “دي إم سي”، أمس الاثنين، إن الوزارة تتيح التقدم للمدرسة إلكترونيًا، وتجري الاختبارات بتلك الطريقة؛ للتسهيل على الطلاب الراغبين في التقديم، مشيرًا إلى أن عدد المتقدمين للالتحاق بالمدرسة حتى الآن وصل إلى 4100 طالب وطالبة، حاصلين على مجموع أكثر من 250 درجة بالشهادة الإعدادية.

وأوضح أنه بعد الاختبارات الإلكترونية، في مواد: اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات، اختبار ذكاء، ومهارات حاسب آلي، تختار الوزارة أفضل 250 طالب من المتقدمين، يحضرون للقاهرة لأداء اختبارات أخرى في إحدى المؤسسات العسكرية، تتضمن اختبارات: رياضية، طبية، نفسية، وكشف هيئة، وذلك لاختيار 75 طالب فقط هم المقبولين بالمدرسة.

ولفت مجاهد إلى أن قصة مدرسة الضبعة النووية تستحق أن تروى، مشيرًا إلى التعاون بين وزارات: التربية والتعليم، الكهرباء، والإنتاج الحربي، منذ عام 2015، لإنشاء المدرسة، بالتوازي مع إجراءات تعاقد الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الكهرباء وهيئة المحطات النووية مع إحدى الشركات الروسية المتخصصة في مجال إنشاء المفاعلات النووية.

ولفت إلى أن الممارسات العالمية في بناء المفاعلات النووية وتشغيلها، تستلزم تأهيل الموارد البشرية لمدة 10 سنوات على الأقل قبل بداية تشغيل أول مفاعل نووي، موضحًا أن المفاعل النووي الأول ينطلق في عان 2026.

وقال إن الجهات المعنية بدأت إعداد المناهج ومعامل المدرسة، في ضوء توجيهات الشركة الروسية المسؤولة عن بناء المفاعل، وذلك بالتعاون بين قطاع التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم وهيئة المحطات النووية والطاقة الذرية، مشيرًا إلى أن محطة الضبعة النووية بمطروح من المقرر لها أن تضم 4 مفاعلات، وجرى اختيار مكان المدرسة في نفس المنطقة على أن تكون مدرسة داخلية تتوفر بها جميع متطلبات الإعاشة للطلاب.

وتابع مجاهد بأن الدراسة في مدرسة الضبعة النووية بدأت بالعام الدراسي 2017/ 2018، في القاهرة، ثم انتقل الطلاب لمقر مدرستهم الأصلية بالضبعة، مشيرًا إلى أن مدة الدراسة بالمدرسة 5 سنوات، وتتخرج أول دفعة عام 2021/ 2022، ويحصل الطالب على لقب فني أول في مجال تكنولوجيا الطاقة النووية.

وعن التخصصات الموجودة بالمدرسة، قال نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، إن هناك 3 تخصصات هي: تكنولوجيا الميكانيكا، تكنولوجيا الكهرباء، وتكنولوجيا الإلكترونيات، كلها مدعمة بدورات في مجال تكنولوجيا الطاقة النووية.

ولفت مجاهد إلى أن أول مفاعل نووي يبدأ تشغيله في 2026، إلا أن تركيبه يبدأ عام 2023، أي بعد تخريج الدفعة الأولى من المدرسة بعام واحد، مشيرًا إلى أن الخريجين من المقرر الاستعانة بهم في عمليات التركيب، ليكونوا أقوى مرشحين للمشاركة في التشغيل.

وتابع بأن اللغتين الأساسيتين المستخدمتان للتفاهم خلال العمل في المفاعل النووي هما: الانجليزية، والروسية، لذا عقدت الوزارة دورات تدريبية مكثفة للطلاب منذ بداية شهر يوليو، في اللغتين عن طريق متخصصين، على أن يقاس مستواهم قبل التدريبات وبعدها لمعرفة مدى الاستفادة، وحتى يتمكن الطالب من تعليم نفسه بعد ذلك.

إلى جانب ذلك تجري تعمل الوزارة حاليًأ على تعيين عدد كبير من المدرسين بالمدرسة، بعضهم مهندسين بهيئة الطاقة النووية، كما تجري تحديثًا للفريق الأول من المدرسين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock